ما عاد بانش يجلس عند حافة الصخرة كأنها حدُّ العالم الأخير. صار في جلسته تلكَ شيءٌ أقلُّ انكساراً مما كان في البدايات.. شيءٌ يُشبِه من سقطَ، وسقطَ، وسقطَ، حتى تعلّم أن الأرضَ ليست عدواً دائماً، ولا تدعو للخوف. أو ر�
لا أحد تعنيه اللحظةُ التي سقطتُ فيها من رحمها. وُلدتُ في السادس والعشرين من يوليوز، كما دوَّنَتْه إدارةُ الحديقة في وثائقِها. لكنني أعرف
ــ الكبتُ والفضيلةُ شرْعَنةُ لقد استوردنا كثيراً من الأفكار التي بُنيت عليها إيديولوجيا عقيمةٌ، تقوم على القمع والمنع والاستبداد، ولا تُنتِج سوى الانفصام والاضطراب؛ إيديولوجيا
في صباح يوم 27 من يناير 2016 الباردِ، سقط عمر خالق مضرجاً بدمه قرب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، ضحية عنف سياسي أيديولوجي، مغطى بقناع الصراعات الطلابية. وكان موتُ ذلك الجسدِ بدايةً لصراع طويل على هوية تصارع التهميش
لقد أصبح الستريمرز، واليوتيوبرز، وصنّاع المحتوى الفارغ، نماذجَ يُحتذى بها، بل إن بعضَهم يستجدون المتابعين
خيري. هذا اسمه الذي لا يعرف إن كان اسماً جاء جف القلم الذي قدرَه له، وطويت الصحيفة التي كُتِب فيها بمداد الألم والحرمان، أم أنه سخرية حقيرة من زمن بؤسه. ولكن الأكيد
يولد المغربي، وهو يقول "باسم الله"، حتى قبل أن يتعلّم نطق حروف اسمه. وما أنْ يفتح عينيْه حتى يجد جدَّه يقرأُ
في بداية السنة الجديدة 2025م، اكتسح "الشكلاط" "التراندر التربوي"، فصار أبرز أحداث المدرسة المغربية، في عالم السوشيال ميديا، واجتاح المدارس المغربية، كما تجتاح الجُرذان مخزن قمح قديم. التلاميذُ، في كل مدرسة، يكررون
الحكمة ضالة المؤمن. هكذا علَّمتنا ثقافتُنا. ونحن نملك منها، في المغرب، رصيداً وافراً، إذ ننام فوق دخائرَ وكنوز من الحِكم، ليست كتلك التي نتعلمها في الكتب، بل تلك التي تتكفل الحياة نفسها بحفرها في الذاكرة الشعبية، لت
حين يفتح الفراغ ذراعيه لاحتضانك.
تعمل لتعيش وتعيش لتعمل وتستمر ،تجبر نفسك على الصمود الحاد ،فتبدو لك كل الأمكنة غير مناسبة، تنفسك فيها اوضح من حفيف الريح، والزمن يتباطأ في مشيه لتلحقا معا بالخوف، الصديق الثالث، الذي لم يعد بدوره يتحمل الطريق لدمعة من ذاكرة
من ترويع الإحساس بالغربة والضياع، حين أدرك مناد العز أنه أتلف روابط ذكرياته بين حوافر خيول قبيلة آيت أوسمان البرق.بانشُ الصغيرُ..( الجزء الثاني)
ما عاد بانش يجلس عند حافة الصخرة كأنها حدُّ العالم الأخير. صار في جلسته تلكَ شيءٌ أقلُّ انكساراً مما كان في البدايات.. شيءٌ يُشبِه من سقطَ، وسقطَ، وسقطَ، حتى تعلّم أن الأرضَ ليست عدواً دائماً، ولا تدعو للخوف. أو ر�الحكومة بحاجة لتلقيح خاص بالحكامة في التدبير وإصدار القرارات...
بعد خروج وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد أبت الطالب يوم الخميس 21 أكتوبر 2021 بقرار اجبارية العمل بجواز التلقيح ضد كوفيد 19
البيان في المجالس التأديبية بين السريان والبطلان تعيش المنظومة التعليمية في المغرب على صفيح ساخن بسبب الاحتجاجات التي يخوضها نساء ورجال التعليم ومن بينهم أطر الأكاديمية او الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد المطالبين بالإدماج الصريح في الوظيفة العمومية الموروث الثقافي المغاربي جغرافية الزمن المتجدد (المغرب والجزائر نموذجا) التراث أو الموروث كلمة عربية فصيحة، وهو مجموعة التقاليد والآثار والثقافة الموروثة التي تركها السابقون لمن بعدهم من علوم وفنون ومبانٍ ومعمار، المسنون بالمغرب ' واقع الحال وسؤال المآل' بين الماضي و الواقع و المتأمل يخلد المغرب على غرار بلدان المعمور اليوم العالمي للمسنين الذي يصادف فاتح أكتوبر من كل سنة، ليطرح السؤال مجددا عن واقع حال المسنين بالمغرب و عن وضعيتهم النفسية و الاقتصادية والاجتماعية و الصحية وعن مآلهم و مستقبله الاعمال الدرامية الرمضانية والاحكام القضائية ونحن نطالع صفحات ال Facebook صعودا ونزولا تتراءى أمام أعيننا مجموعة من الشكايات القضائية ضد مجموعة من الأعمال الدرامية بدعوى المساس بمهن معينة كالمحاماة والتمريض وموظفين السكك الحديدية والتوثيق العدلي، وربما غدا مهن أخرى قراءة في مقتضيات قانون 50.17 المتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية تعزيزا للدور الذي توليه الدولة لقطاع الصناعة التقليدية وحماية لهذا القطاع الذي يشغل ما يقارب 2.4 مليون صانع وصانعة ويساهم بنسبة مهمة في الدخل الوطني الإجمالي. الكمامة خطر متنقل ترى كيف يؤدي التخلص العشوائي من الكمامة إلى تدهور البيئة؟ وما الحلول العاجلة لمعالجة المشكل؟ يعرف العالم تهديدات ومخاطر بيئية على رأسها ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية وتلوث الماء والهواء وانقراض بعض الكائنات وبالتالي اختلال في التوازن الايكولوجي.